القصة
في إطار كوميدي، وبعد تقاعده من عمله كناظر لإحدى المدارس لسنوات طويلة، يتفرغ الناظر لرعاية عائلته، لكنه يكتشف الفوضى الكبيرة والخلل الذي أصبح من الصعب إصلاحه، ليكتشف أن إدارة شؤون الأسرة أصعب بكثير من إدارة مدرسة بأكملها.
المواسم والحلقات
1 موسم
يدير الناظر أسعد مدرسته بانضباط صارم. لكن عندما يتسرب أسلوبه القديم خارج أسوار المدرسة، تتحول أيامه الأخيرة قبل التقاعد إلى منهج من الصداع لم يخطط أبدا لدراسته.
بعد أن أصبح اسم أسعد على كل لسان، تحاول عائلته التكيف مع حياة تحت الأضواء. منهم من يركب الموجة ومنهم من يسعى إلى كبحها… لكن مع تراكم الشكاوى ضده، كيف يمكن احتواء الفضيحة؟
بعد عمر من إدارة المدرسة وفق اللوائح والقوانين، يظن أسعد أن إرساله للتحقيق هو أسوأ ما قد يحصل... إلى أن تطل أمينة بـ"مادة دسمة".
عندما تنفد خيارات العائلة، يخرج طاطا من جعبته الخطة باء... لكن ما هي هذه الخطة بالضبط؟ محاصرا في البيت، يبدأ أسعد "مروره المفاجئ" على أبنائه، محولا المنزل إلى مركز رقابة دائم.
يفرض أسعد حظرا كاملا على المنزل. تشتد القواعد وتغلق الأبواب وتبدأ الاستجوابات، كل ذلك باسم الانضباط... وكشف كل سر، لاسيما سر الكيسين المشبوهين.
قد ينقذ فيديو لأغنية مهرجانات على تيك توك أسعد، لكنه في الوقت نفسه يستفزه ويصدم ذوقه الرفيع. تتمثل خطوته التالية بمراقبة أبنائه داخل المنزل وخارجه… لكن ماذا يحدث عندما ينكشف أمر المراقب أمام من يراقبهم؟
يقتحم أسعد منزل بوسي مستعدا لكشف سرها مع أكرم، لكن سرعان ما تنقلب الطاولة عليه: تتجه أصابع الاتهام نحوه ويتحول الزوج إلى محقق، فيما تجد عائلة أسعد نفسها في الصفوف الأمامية… شاهدة على حفلة الجنون هذه.
يعيد أسعد إحياء أسلوبه الصارم القديم، ولكن هذه المرة، يلقن الدرس للناظر الجديد ومعلمة الرياضة (المعروفة أيضا... بابنته). التالي على المنهج: منع أكرم من جني المال بطريقة ملتوية.
بعد مشاهدة فيديو مرفت، يقرر أسعد معاقبة العائلة بأكملها… فيغادر المنزل وينتقل للعيش مع أحمد، الذي يعتبرها عقوبة بحقه ويبدأ رحلة إخفاء كل ما قد يثير غضب أسعد.
يلتحق أسعد بـ"مدرسة" مديحة للعلاج… قبل أن تشكك السلطات بالمنهج. تؤجل الحصة، فيحول بيت أحمد إلى فصل: قوانين وجداول صارمة وانضباط تام!
تنتهي مهمة أسعد في منزل أحمد، لتبدأ أخرى مشابهة في منزل أمينة… حيث يكتشف خلال ساعات ما ظل غافلا عنه لسنوات.
ليست عودة أكمل إلى مصر بالعادية أبدا... يطلب سليم جرعة جديدة من "حباية" أكرم، فيضغط زر التسريع، ليكتشف أن العيش على السرعة القصوى ينتهي دائما بتوقف مفاجئ.
بعد نقل سليم إلى المستشفى والحديث عن تناوله المنشطات، يفرض أسعد نظامه الصارم: يصطف أفراد العائلة واحدا تلو الآخر للفحوصات، بلا استثناءات ولا حصانات، بانتظار النتائج لمعرفة من اجتاز الاختبار… ومن رسب فيه.
يطرق إضراب المعلمين باب أسعد، ليفضح سر أشرف. في نظر والده، يفقد اسمه معناه: فلا يعود "أشرف"، بل يتحول إلى "أسرق" و"أنصب"… أي شيء إلا أشرف!
بعد أن يشعل سليم نار غيرة أمينة، ترد بالطريقة الوحيدة التي تعرفها: العنف. لكن هذا ليس منزلا ولا مدرسة، وهنا لكل خطأ ثمنه… عقاب وحساب وقد ينتهي المطاف بالمخطئ خلف القضبان.
فيما يحلم معظم الناس بالخروج من السجن، تفضل أمينة البقاء فيه، إذ خلف القضبان أهون من العودة إلى المنزل مع سليم الخائن. تحت أنظار والده مباشرة، تتعطل سيارة أحمد الكهربائية في أسوأ توقيت ممكن...
يجري أسعد الحسابات ويشد الفرامل بقوة: سيارة أحمد التي كلفت مليونين ونصف المليون جنيه يجب أن تتجه مباشرة إلى معرض البيع. بينما تحضر أمجاد شقتها، يكفي لون غير مناسب أو قطعة مفقودة لتحويل الديكور إلى ساحة مواجهة مع طاطا.
بالنسبة لأمجاد، يعني نسيان أي غرض للشقة أن "الجوازة باظت". يحاول "المستثمر" أشرف جر أحمد إلى شراكته بالطريقة التي يعرفها… يستعرض النقود أولا، ليثبت أن المال هو الفيصل.
بينما يسابق طاطا وأمجاد الزمن لإتمام الزواج، تكتشف الأخيرة أنها نسيت تفصيلا بسيطا: فستان الزفاف. قد تحل هذه المشلكة. أما إخفاء حقيقة طاطا عن أسعد، فهذا يبدو مستحيلا…
أن يكون أسعد آخر من يكتشف الوجه الحقيقي لطاطا يعني أن الجميع مطالب بإقناعه بالموافقة على إتمام الزواج. لكن ما أن تحل المعضلة الأولى، حتى يطل طاطا بمفاجأة لاحقة لم تكن في الحسبان.
قد يكون أسعد قد فشل في اكتشاف حقيقة طاطا باكرا، لكن يكمن فشله الأكبر في عدم فهمه لابنته! تعيش بعض الأسرار خلف الأبواب المغلقة... خصوصا في شاليه أكمل في الإسكندرية.
ما يبدأ كرحلة شهر عسل لأمجاد وطاطا، ينتهي بفرصة للم شمل العائلة. مع العودة إلى القاهرة، يفتح أسعد دفتر الإصلاحات… ويتصدر القائمة اسم واحد: أكرم.
مع اكتشاف أسعد الأخير، يدرك أنه كان غافلا عن عائلته لوقت طويل. بينما يتصاعد التوتر، تتدخل ظروف خارجة عن إرادته لتبعده فجأة، تاركة الجميع في حالة ارتباك.
واحد تلو الآخر، يدخل الأبناء غرفة والدهم الغائب عن الوعي ويجرون معه أحاديث من طرف واحد. يقولون أخيرا ما خافوا مواجهته به يوما… وعلى الرغم من تباعد الأفكار واختلاف القناعات، يبقى حبهم له أعلى صوتا من أي كلام.
الأخيرة
الممثلون
محمد أنور
إنتصار
سامي مغاوري
مريم الجندي
محمد محمود
أحمد عبدالحميد
سليم هاني
رانيا محمود ياسين